جيشنا الوطني حصن المجد وسياج الكرامة

جيشنا الوطني… حصنُ المجد وسياجُ الكرامة

في صفحات التاريخ المشرقة، حيث تُكتب البطولات بحروفٍ من نور، يقف جيشنا الوطني شامخًا كالجبل، ثابتًا كالعهد، صادقًا في الوفاء للوطن وأرضه وشعبه. هو الدرع الحصين الذي تتكسر عليه أطماع الطامعين، وهو السيف الذي يُشهر في وجه كل من تسوّل له نفسه المساس بسيادة الوطن وكرامته.
جيشنا ليس مجرد قوةٍ عسكرية، بل هو روحٌ نابضةٌ بالعزيمة، وقلبٌ يخفق بحب الوطن، وعقيدةٌ راسخةٌ بأن الأرض عرض، وأن الدفاع عنها شرفٌ لا يضاهيه شرف. رجاله هم أبناء هذا الشعب، خرجوا من بين ربوعه، يحملون في صدورهم حكاياته، وفي أعينهم أحلامه، وفي أيديهم عهدًا لا ينكسر: أن يبقى الوطن آمنًا حرًا أبيًا.
هم حماة الديار في الليالي الحالكة، وسيوف الحق في ساعات الشدة، يبيتون على أهبة الاستعداد، لا يغمض لهم جفن، ولا يهدأ لهم بال، حتى يطمئن كل مواطن في بيته، وينام كل طفلٍ قرير العين. تضحياتهم ليست كلماتٍ تُقال، بل دماءٌ تُبذل، وأرواحٌ تُفدى، وصبرٌ طويلٌ لا يعرف الانكسار.
وفي ساحات الشرف، حيث تختلط الأرض بعرق الأبطال، يُسطر جنودنا أروع ملاحم البطولة، يواجهون التحديات بثبات، ويصنعون من المحن قوة، ومن الصعاب طريقًا للنصر. لا يعرفون اليأس، ولا يقبلون إلا بالعزة عنوانًا، وبالكرامة رايةً خفاقة.
جيشنا الوطني هو مدرسةٌ في الانضباط، ومنارةٌ في التضحية، وعنوانٌ للوحدة التي تجمع أبناء الوطن تحت رايةٍ واحدة، لا فرق بينهم إلا بمقدار ما يقدمون من إخلاصٍ وعطاء. هو رمز السيادة، وصوت القوة، ودرع الاستقرار الذي يحفظ للوطن هيبته ومكانته بين الأمم.
سلامٌ على جيشنا، رجالًا أوفياء لا يساومون، وأبطالًا لا ينكسرون، وقلوبًا تنبض بحب الوطن حتى آخر نبضة.
سلامٌ على من جعلوا من أرواحهم جسورًا نعبر بها إلى الأمان، ومن تضحياتهم سطورًا نكتب بها مستقبلًا مشرقًا.
سيبقى جيشنا الوطني، بإذن الله، حارسًا أمينًا، ودرعًا متينًا، ورايةً عاليةً لا تنحني… ما بقي في الوطن نبضٌ، وفي السماء أمل.
عاشت موريتانيا بأمن وأمان
____
عبد الحي الصوفي
____

#الحبرميديا
#تابعونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *