وجه منسق الحوار السياسي موسى فال، دعوة إلى رؤساء أقطاب الحوار لعقد اجتماع مرتقب يوم الاثنين المقبل، في خطوة تهدف إلى كسر الجمود الذي يطبع المسار التمهيدي للحوار، ومحاولة تجاوز العقبات التي أدت إلى تعليقه.
وبحسب مصادر مطلعة فقد شملت الدعوة ممثلي الأقطاب الثلاثة الرئيسية وهم: أحمدو ولد امباله ممثلا قطب مؤسسة المعارضة الديمقراطية، ومحمد يحيى ولد حرمه ممثلا لقطب الأغلبية، إلى جانب المختار ولد الشيخ ممثلا لائتلاف أحزاب المعارضة.
وحدد المنسق الساعة الحادية عشرة صباحا موعدا للاجتماع، الذي يُنتظر أن يشكل محطة حاسمة في مسار الحوار، خاصة في ظل استمرار الخلاف حول إدراج ملف “المأموريات” ضمن جدول الأعمال.
وكانت الجلسة التمهيدية للحوار قد توقفت إثر تمسك قطب الأغلبية بإدراج هذا الملف، مقابل رفض واضح من أقطاب المعارضة ما أدى إلى تعليق المشاورات وتعثر انطلاقتها.
وتأتي هذه الدعوة في سياق حراك سياسي متسارع عقب تدخل رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي أجرى لقاءات مع قادة مؤسسة المعارضة الديمقراطية وائتلاف أحزاب المعارضة، في مسعى لإعادة إطلاق الحوار وتقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف.
ويُنظر إلى الاجتماع المرتقب على أنه اختبار جديد لمدى استعداد الفرقاء السياسيين لتقديم تنازلات متبادلة، تمهيدا لإطلاق حوار شامل يعالج القضايا الخلافية ويعزز الاستقرار السياسي في البلاد.

الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة