الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية يزور رفقة والي الغربية منشأت الخدمية الجاري العمل فيها

أدى معالي الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، السيد يعقوب ولد سالم فال، رفقة والي نواكشوط الغربية، السيد حمود ولد أمحمد، اليوم الجمعة، زيارة لعدد من الورشات والمؤسسات والمنشآت الخدمية الجاري تنفيذها في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط، على مستوى مقاطعتي السبخة وتفرغ زينة بولاية نواكشوط الغربية.

وشملت الزيارة عددا من المرافق العمومية التي تم إنشاؤها أو هي قيد الإنشاء في مجالات التربية والصحة وتمكين الشباب والطرق والمياه والإنارة والبيئة، من بينها دار الشباب، وملعب السبخة، ومدرسة الشيخ سليمان بال، والمركز الصحي في حي الكوفة، إضافة إلى مقاطع طرقية في مقاطعة السبخة، وطريق المطار، وبرنامج التشجير المحاذي لبعض الطرق الرئيسية في المقاطعتين، فضلا عن مسبح شبه أولمبي بالمركب الأولمبي.

كما تميزت الزيارة بعقد لقائين منفصلين؛ الأول مع السلطات الإدارية والمنتخبين على مستوى ولاية نواكشوط الغربية، والثاني مع السلطات الإدارية والبلدية والمنتخبين والوجهاء في مقاطعة السبخة، بحضور قادة الأجهزة العسكرية والأمنية على مستوى الولاية.

وخلال مختلف محطات الزيارة، استمع معالي الوزير المنتدب والوفد المرافق له إلى عروض قدمها المشرفون على تنفيذ المشاريع، تناولت مدى تقدم الأشغال، والنسب التي وصلت إليها، وآجال الإنجاز، والمعايير المعتمدة، حيث شدد على ضرورة الالتزام بالآجال المحددة وضمان جودة التنفيذ.

وأكد معالي الوزير المنتدب، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء في ختام الزيارة، أن الهدف منها هو الوقوف ميدانيا على مدى تقدم الأشغال وتسريع وتيرة الإنجاز، في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، الذي يشمل عدة قطاعات حيوية مرتبطة بحياة المواطنين، مثل التعليم والصحة والبنى التحتية، فضلا عن تقييم مدى استجابة هذه المشاريع لأولويات السكان في مجال الخدمات الأساسية.

وقال إن نسبة تقدم إنجاز المشاريع المنفذة في إطار هذا البرنامج تجاوزت 88% تقريبا، ومن المقرر أن تكتمل خلال شهر مايو المقبل.

وأشار إلى أن البرنامج يركز على تحسين ولوج المواطنين إلى الخدمات الأساسية، خاصة في مجالات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والبيئة، مؤكدا أن ما تحقق حتى الآن يمثل إنجازا ملموسا يستحق التثمين، مع مواصلة الجهود لاستكمال ما تبقى من المشاريع.

واستعرض معالي الوزير أبرز ما تحقق من البرنامج الاستعجالي على مستوى ولاية نواكشوط الغربية، مؤكدا أن جميع مكونات هذا البرنامج تلبي حاجة ماسة لدى المواطنين طال انتظارها، وهو ما يعكس حرص فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، على الاستجابة الشاملة لتطلعات السكان، خاصة الفئات الأكثر هشاشة، في مختلف المجالات وعلى امتداد التراب الوطني.

وأضاف أن المرحلة الحالية تمثل خطوة أولى ضمن مسار تدريجي لتحسين الخدمات، على أن تتبعها برامج أخرى لمعالجة النواقص المتبقية، تمهيدا للانتقال إلى مرحلة عصرنة العاصمة، داعيا المواطنين إلى الحفاظ على هذه المكتسبات وتثمينها.

وشدد على أن تحقيق التنمية المحلية يتطلب تضافر جهود الجميع بعيدا عن الاعتبارات السياسية، مثمنا روح التعاون التي لمسها لدى المنتخبين المحليين، ومؤكدا أن الهدف الأسمى لفخامة رئيس الجمهورية يظل خدمة المواطن وتحسين ظروفه المعيشية.

من جهته، عبر كل من عمدة بلدية السبخة، السيد با إسماعيلا موسى، وعمدة بلدية تفرغ زينة، السيد الطالب ولد المحجوب، عن ارتياحهما لمستوى التقدم المسجل في تنفيذ البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط.

وأوضحا أن بلديتي السبخة وتفرغ زينة شهدتا تطورا ملحوظا في قطاعات التعليم والصحة والمياه والكهرباء والطرق والبيئة، من خلال إنجاز عدد معتبر من الحجرات الدراسية، وتعزيز الخدمات الصحية، وتحسين خدمات المياه والإنارة العمومية والطرق، مما ساهم في تحسين ظروف عيش المواطنين.

وثمنا هذه الجهود التي تدخل ضمن مسار متكامل لتطوير الخدمات في جميع أنحاء العاصمة، وجعلها في مستوى آمال وتطلعات السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *