ودّع صاحب السعادة السفير سيدي ولد بحام ولد محمد لغظف، المندوب الدائم لموريتانيا لدى الأمم المتحدة في نيويورك، الأمين العام للمنظمة الأممية، في إطار دبلوماسي رفيع يبرز الحضور الموريتاني الواثق في قلب الساحة الدولية، ويعزز متانة العلاقات
نسجها لبلاده مع مختلف الشركاء داخل المنظومة متعددة الأطراف.
ويُعدّ السفير سيدي ولد بحام من الكفاءات الدبلوماسية البارزة التي أسهمت في ترسيخ حضور موريتانيا في المحافل الدولية، مستندا إلى مسار مهني ثري منذ التحاقه بوزارة الشؤون الخارجية سنة 1991، حيث راكم خبرة واسعة في مجالات التمثيل الدبلوماسي والعمل متعدد الأطراف.
ومنذ تعيينه في مارس 2020 مندوبا دائمًا لدى الأمم المتحدة، اضطلع بدور محوري في الدفاع عن مواقف موريتانيا، وتعزيز صوتها داخل أروقة المنظمة، من خلال مقاربات متزنة ورؤية استراتيجية تعكس التزام البلاد بقيم التعاون الدولي والسلم والأمن.
وشغل السفير خلال مسيرته عدة مناصب سامية، من أبرزها سفير موريتانيا في دولة قطر (2014–2017)، حيث عمل على توطيد علاقات التعاون الثنائي، كما تولى مهام القائم بالأعمال في السفارة الموريتانية بإيران، إضافة إلى اعتماده سفيرًا فوق العادة وكامل السلطة لدى كندا (مقيما في نيويورك)، وهو ما مكّنه من توسيع شبكة العلاقات الدبلوماسية وتعزيز الحضور الموريتاني في أمريكا الشمالية.
ويمثل هذا المسار الحافل صورة للدبلوماسي المحترف الذي يجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية الاستراتيجية، وقد جعله أحد الأعمدة الأساسية للدبلوماسية الموريتانية، وصوتا وازنا يجسد تطلعات البلاد ويخدم مصالحها في مختلف المحافل الدولية.
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة