الأمين العام لوزارة التكوين المهني السبد محمد احمدو عبدي يشرف بمدرسة التعليم الفني والتكوين المهني على اختتام تكوين الدفعة الثالثة من برنامج شهادة الكفاءة

أشرف الأمين العام لوزارة التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، السيد محمد أحمدو عبدي، اليوم الخميس بمدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية بمقاطعة الرياض، على اختتام تكوين الدفعة الثالثة من برنامج شهادة “الكفاءة”، والذي استفاد منه 60 متدربًا في عدد من التخصصات المهنية الحيوية.

وتميز الحفل، الذي يأتي في إطار الشراكة بين المدرسة وشركة “كينروس تازيازت”، بتوزيع شهادات تخرج ومحافظ مهنية على المستفيدين من البرنامج، تقديرا لجهودهم خلال فترة التكوين.

وأكد الأمين العام للوزارة، في كلمة له بالمناسبة، أن قطاع التكوين المهني يحظى بعناية خاصة من فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، وهو ما انعكس على تطوير البنية التكوينية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التابعة للقطاع، مبرزا أن عدد المقاعد المتاحة خلال العام الدراسي الجاري يتجاوز 24 ألف مقعد.

وذكَّر بالاتفاقية المبرمة بين الوزارة وشركة “كينروس تازيازت”، الرامية إلى تكوين 180 شابا بمدرستي التكوين المهني للأشغال العمومية بالرياض، والتعليم التقني والتكوين المهني وتقنيات الإعلام والاتصال بنواذيبو، مشيرا إلى أن هذا التكوين يعكس الدور الحيوي للتكوين المهني في تأهيل الشباب وفتح آفاق العمل والإنتاج.

من جانبه، أوضح مدير العلاقات الخارجية بشركة “كينروس تازيازت”، السيد باب ولد صاليحي، أن هذه البرامج التكوينية تسعى إلى تعزيز قابلية تشغيل الشباب، خاصة في المناطق المجاورة لمنجم “تازيازت”، إضافة إلى ولايتي نواكشوط الشمالية والجنوبية، اللتين تضمان شريحة واسعة من الأسر محدودة الدخل.

وأشاد بمستوى التعاون والتنسيق الذي لقيه من قبل ممثلي قطاع التكوين المهني، مُثنيا على الجدية والالتزام اللذين تحلّى بهما المشاركون في هذه الدورة.

واستعرض مدير مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية بالرياض، السيد ولد أن أحمد شنان، أهداف البرنامج ومجالاته، موضحا أنه يشمل أربع تخصصات رئيسية: التبريد والتكييف، ميكانيكا السيارات، الإنشاءات المعدنية، وكهرباء المباني.

ودعا مختلف الشركاء الاقتصاديين إلى مواكبة الخريجين عبر دعم مشاريعهم الصغيرة أو تمويل مؤسسات مصغرة لفائدتهم، بما يساهم في تسهيل اندماجهم المهني وتحقيق الاستقلالية الاقتصادية لهم.

وأشاد عمدة بلدية الرياض، السيد عبد الله ولد إدريس، بما تحقق في مجال التكوين المهني، بفضل ما يحظى به القطاع من دعم واهتمام رسمي، داعيا الشباب إلى التوجه نحو التخصصات المهنية التي أصبحت تشكل ركيزة أساسية للاستجابة لمتطلبات سوق العمل.

وفي كلمة باسم الخريجين، عبّرت السيدة ميمونة بنت سيد أحمد، عن شكرها لإدارة المدرسة وطواقمها التأطيرية، مؤكدة أن ما تلقاه المشاركون من معارف وخبرات سيسهم في تعزيز فرصهم المهنية وتمكينهم من الاندماج الفاعل في الحياة العملية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *