شهدت الساحة السياسية في نواكشوط مساء الأحد مهرجانًا جماهيريًا نظمته أقطاب المعارضة الموريتانية في ساحة المعرض، وسط حضور واسع لأنصار الأحزاب والقوى السياسية المعارضة. ورفع المشاركون شعارات تنتقد ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، إضافة إلى المطالبة بتوسيع الحريات العامة وإطلاق سراح من تصفهم المعارضة بـ«سجناء الرأي والسياسة
وشارك في المهرجان عدد من القيادات السياسية والشخصيات الوطنية، من بينهم وزيران سابقان دعما الحراك المعارض وحضرا فعاليات المهرجان إلى جانب قادة الأحزاب المعارضة. وقد اعتبر منظمو المهرجان أن هذه المشاركة تعكس اتساع دائرة الاحتجاج السياسي ضد السياسات الحكومية الحالية.
وأكد المتحدثون خلال المهرجان أن المعارضة تسعى إلى “دق ناقوس الخطر” بشأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، داعين السلطات إلى الاستجابة لمطالب المواطنين المتعلقة بخفض الأسعار وتحسين الظروف المعيشية واحترام الحريات السياسية
ويأتي هذا المهرجان بعد فترة من الهدوء النسبي في المشهد السياسي الموريتاني، حيث ترى المعارضة أن الظروف الحالية تستدعي العودة إلى الشارع والتعبئة الجماهيرية للضغط من أجل الإصلاحات السياسية والاقتصادية
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة