أسعار الأضاحي وجع المواطن في بلد الثروة الحيوانية

18/05/26

اسعار الأضاحي وجع المواطن في بلد الثروة الحيوانية

في ظل وصول أسعار الأضاحي إلى 80 و90 ألف أوقية، يجد المواطن البسيط نفسه أمام عبء كبير،خصوصًا مع ارتفاع تكاليف المعيشة وضعف الدخل. فالكثير من الأسر ستصبح عاجزة عن شراء أضحية رغم أن عيد الأضحى مناسبة دينية واجتماعية مهمة ينتظرها الناس كل عام
المواطن البسيط اليوم يفكر أولًا في ضروريات الحياة من غذاء ودواء وتعليم، وعندما تصبح الأضحية تساوي عدة أشهر من الدخل بالنسبة لبعض العائلات

يصبح هذا الوضع يخلق شعورًا بالحزن والضغط الاجتماعي الأضحية رمزًا للفرحة والتكافل. كما أن ارتفاع الأسعار يوسع الفجوة بين الفئات الميسورة والطبقات البسيطة.
لذلك يرى المواطنون أن الحل لا يكون فقط بترك السوق يتحكم في الأسعار، لكن على دولة
دعم الأعلاف للمنمين.
و مراقبة المضاربة والاحتكار.
فتح أسواق مباشرة من المنتج إلى المستهلك.
تنظيم معارض بأسعار مخفضة قبل العيد.
ومساعدة الأسر الضعيفة عبر مبادرات اجتماعية وخيرية.
وفي النهاية، تبقى الأضحية سنة لمن استطاع إليها سبيلًا، والدين الإسلامي لا يكلّف الإنسان فوق طاقته، لكن من حق المواطن أيضًا أن يتساءل: كيف لبلد غني بالثروة الحيوانية أن تصبح فيه الأضحية حلمًا صعبًا على المواطن الضعيف

عبد الحي / الصوفي

#الحبرميديا
#تابعونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *