05 07 26 
منذ تولي معالي وزيرة البيئة مسعودة منت محام منصبها، أحدثت تحولاً جوهرياً في جهود حماية البيئة في البلاد. فقد ركزت معاليها على قضية حيوية كانت مهددة بالزوال: خليج النجمة. هذا الخليج الذي كان ضحية لاستنزاف مفرط من قبل أنشطة غير منظمة في المنطقة الحرة، حيث أدى التقسيم العشوائي للقطع الأرضية والصيد العشوائي إلى تدهور بيئي ملحوظ.
في مواجهة هذا الخطر، قامت السيدة الوزيرة بإرسال بعثات ميدانية من الوزارة لتحديد حدود المحمية البيئية، والعمل على حمايتها. لم يقتصر دورها على ذلك فحسب، بل عملت على إشراك جميع الفاعلين في المنطقة، من سكان محليين ومجتمع مدني ومؤسسات رسمية، لضمان استدامة هذا المشروع.
ولم تتوقف جهودها عند هذا الحد؛ بل طرحت في البرلمان مشروع قانون لحماية الشواطئ، مؤكدة على أن حماية الساحل ليست مجرد مطلب بيئي، بل ضرورة ملحة لحماية مستقبل الأجيال. بهذه الخطوات، أثبتت معالي الوزيرة أن الالتزام بالبيئة هو ركيزة للتنمية المستدامة، وأنه لا يمكن تحقيق الاستقرار دون حماية كنوزنا الطبيعية
رئيس شبكة المنظمات الغير حكومية أحمد الصديق
#الحبرميديا
#تابعونا
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة