عاد الرئيس السنغالي السابق ماكي صال اليوم الجمعة 17 يوليو 2026 إلى العاصمة السنغالية داكار في أول زيارة له منذ تسليمه السلطة عام 2024، في زيارة وُصفت بالخاطفة، تكتسي أبعاداً سياسية ودبلوماسية لافتة
ووفق ما أعلنه سال، فإن الزيارة تندرج ضمن سلسلة من المشاورات التي يجريها في إطار تحركاته الدولية المرتبطة بترشحه لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس السنغالي الحالي باسيرو ديوماي فاي قبل أن يغادر البلاد مباشرة دون عقد لق
اءات جماهيرية واسعة
ويُقيم ماكي سال في المغرب منذ مغادرته الرئاسة، بينما أكد أنه سيعود إلى السنغال في مناسبة لاحقة للقاء أنصاره ومؤيديه. ويرى مراقبون أن الزيارة تمثل فرصة للحصول على دعم رسمي من داكار في مساعيه للفوز بقيادة الأمم المتحدة، وهو منصب يتطلب حشد تأييد واسع من الدول الأعضاء، ولا سيما أعضاء مجلس الأمن.
وكان ماكي سال قد تولى رئاسة السنغال بين عامي 2012 و2024، قبل أن يسلم السلطة إلى باسيرو ديوماي فاي عقب الانتخابات الرئاسية، في أول انتقال للسلطة بعد انتهاء ولايته. وتأتي عودته الحالية وسط متابعة سياسية وإعلامية، نظراً لرمزية الزيارة وتزامنها مع تحركاته على الساحة الدولية
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة