الشامي انطلاق الدورة التكوينية حول الوقاية من المخدرات

انطلقت صباح اليوم الاثنين الموافق 14 سبتمبر 2026، بمقاطعة الشامي، أعمال دورة تكوينية وتحسيسية حول الوقاية من المخدرات والمؤثرات العقلية، منظمة من طرف وزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، بالتعاون مع الدرك الوطني، وذلك بمشاركة عدد من الشباب والفاعلين المحليين.

وتهدف الدورة، التي تدوم يوما واحدا، إلى تعزيز الوعي بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وترسيخ ثقافة الوقاية منها، خاصة في أوساط الشباب، إلى جانب التعريف بالآثار النفسية والصحية والاجتماعية المترتبة على تعاطيها، وسبل التصدي لهذه الظاهرة والحد من انتشارها.
ويتضمن برنامج الدورة تقديم عروض ومحاضرات يؤطرها عدد من الأطر المختصة والخبراء في مجال مكافحة المخدرات، تتناول التعريف بمختلف أنواع المخدرات والمؤثرات العقلية، وتأثيراتها النفسية والبدنية والفسيولوجية، فضلا عن الوسائل والآليات الكفيلة بالوقاية منها وتعزيز الوعي بمخاطرها.

وخلال افتتاح الدورة، أوضح الحاكم المساعد لمقاطعة الشامي، الحاكم وكالة، السيد المصطفى ولد محمد صالح، أن اختيار موضوع الدورة يعكس الأهمية التي توليها السلطات لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، نظرا لما تسببه من أضرار بالغة على الفرد والمجتمع، معربا عن أمله في أن يستفيد المشاركون من مضامين التكوين وأن يسهموا في نشر رسائل التوعية داخل محيطهم الاجتماعي.

وأكد أن تنظيم هذه الدورة يندرج في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية، من خلال مقاربة شاملة تجمع بين العمل الأمني والتحسيس والتكوين، وتعزز التنسيق بين مختلف القطاعات والجهات المعنية.
من جانبه، أكد قائد خلية مكافحة المخدرات بالدرك الوطني، النقيب بمب عبد الله اسويدات، أن الدورة يشرف على تأطيرها عدد من الأطر والخبراء المختصين، مستعرضا جهود الدرك الوطني في مجال مكافحة المخدرات، وما تقوم به وحداته من عمليات لملاحقة شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، وضبط كميات منها وتوقيف المتورطين وإحالتهم إلى الجهات القضائية المختصة.

بدوره، أكد المندوب الجهوي لوزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، السيد أحمد محمدن المنى، أن تنظيم هذه الدورة يجسد العناية التي يوليها القطاع لقضايا الشباب وحمايتهم من مختلف المخاطر التي قد تهدد مستقبلهم، مشيرا إلى أن تنظيمها في مقاطعة الشامي يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى خصوصية المقاطعة وما تشهده من نشاط عمالي ووجود جالية أجنبية، وهو ما يجعل تعزيز جهود التوعية والوقاية من المخدرات أمرا ذا أهمية بالغة.

من جهته، رحب عمدة بلدية الشامي، السيد محمد ولد عبد القادر، بالمشاركين في الدورة، مؤكدا أهمية هذه المبادرات في تعزيز التحسيس بمخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، وداعيا الشباب إلى الاستفادة من مضامين التكوين ونقل رسائل التوعية إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي، بما يساهم في توسيع دائرة الاستفادة وتعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر هذه الآفة.
وحضر افتتاح الدورة عدد من قادة الفرق العسكرية والأمنية بالمقاطعة، والأمين العام لبلدية الشامي، إلى جانب ممثلين عن المنظمات غير الحكومية والجمعيات الشبابية والفاعلين المحليين.