حراك ثقافي ورياضي متنوع ي
توج بمهرجانين في لبيرد وبومبري
2026 09 28
تقرير _ الحبرميديا alhibr media
تشهد قرى بلدية أمبلل، التابعة لمقاطعة كرمسين، خلال خريف 2026، حراكاً ثقافياً ورياضياً لافتاً، تجسد في تعدد المبادرات والأنشطة وتنوعها، وصولاً إلى تنظيم مهرجانين بارزين في قريتي لبيرد وبومبري، بما يعكس حيوية المنطقة وثراءها الثقافي والاجتماعي.
وقد شكل تنظيم هذين المهرجانين محطة بارزة ضمن الموسم الثقافي للبلدية، حيث أتاحا فضاءً للاحتفاء بالثقافة المحلية، وإبراز الموروث الشعبي، وتشجيع المواهب، وتعزيز التواصل بين مختلف مكونات المجتمع المحلي.
لبيرد وبومبري… منصتان للاحتفاء بالثقافة
في قرية لبيرد، أخذ النشاط الثقافي بعداً احتفالياً جمع بين الموروث المحلي وروح المبادرة، في مناسبة عكست اهتمام السكان بالشأن الثقافي وحرصهم على إبراز خصوصية المنطقة وموروثها
أما في بومبري، فقد جاء المهرجان ليضيف محطة أخرى إلى هذا الحراك، مؤكداً أن النشاط الثقافي في قرى أمبلل لم يعد محصوراً في نطاق ضيق، بل بات يمتد بين مختلف القرى، بما يخلق حالة من التفاعل والتكامل الثقافي والاجتماعي.
ويمنح تنظيم مهرجانين في موسم واحد دلالة مهمة على تنامي المبادرات المحلية، وعلى قدرة القرى على احتضان فعاليات تستقطب مختلف الفئات، ولا سيما الشباب، وتوفر لهم مساحة للتعبير عن مواهبهم والمشاركة في الحياة الثقافية
الثقافة والرياضة… وجهان لحراك واحد
وبالتوازي مع المهرجانات والأنشطة الثقافية، شهدت قرى البلدية حراكاً رياضياً نشطاً، خصوصاً في أوساط الشباب، حيث شكلت المنافسات الرياضية مناسبة للتجمع والتعارف والتنافس الشريف
وهكذا تكامل النشاط الثقافي مع النشاط الرياضي، فأصبح الموسم فضاءً واسعاً يجمع بين الاحتفاء بالتراث والمواهب من جهة، وتشجيع الطاقات الشبابية والروح الرياضية من جهة أخرى.
موسم يعكس حيوية المجتمع المحلي
إن تنظيم مهرجاني لبيرد وبومبري، إلى جانب مختلف الأنشطة الثقافية والرياضية التي شهدتها قرى بلدية أمبلل، يعكس مستوى متقدماً من الحراك المجتمعي خلال خريف 2026.
وهو حراك يستحق التوثيق والمواكبة، لما يتيحه من فرص لإبراز الطاقات المحلية، وتشجيع المبادرات الشبابية، وتعزيز حضور الثقافة والرياضة باعتبارهما رافدين أساسيين للتنمية الاجتماعية.
ومن شأن استمرار هذه المبادرات وتطويرها، مع توفير التأطير والدعم اللازمين، أن يمنح قرى أمبلل فرصة أكبر لإبراز رصيدها الثقافي والرياضي، وتحويل الفعاليات الموسمية إلى تقليد سنوي راسخ يرسخ حضور المنطقة في المشهد الثقافي والرياضي الوطني
خلاصة
بين مهرجان لبيرد ومهرجان بومبري، وبين مختلف الأنشطة الثقافية والرياضية التي شهدتها قرى بلدية أمبلل، يرسم خريف 2026 لوحة عنوانها الحيوية والمبادرة والانفتاح.
إنها ديناميكية محلية تؤكد أن الثقافة والرياضة ليستا مجرد مناسبات للترفيه، بل فضاءان لصناعة التواصل، واكتشاف المواهب، وتعزيز الانتماء، وفتح آفاق جديدة أمام الأجيال الشابة
#الحبرميديا
#تابعونا
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة