أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن سياسة التمييز الإيجابي في قطاع التعليم مكنت المئات من أبناء الطبقات الهشة من الالتحاق بمدارس الامتياز، في إطار جهود حكومية لتعزيز تكافؤ الفرص والعدالة التعليمية.
وأوضح ولد اجاي، خلال جلسة نقاش حصيلة عمل الحكومة، أن إشراك التلاميذ المنحدرين من أوساط اجتماعية هشة في مدارس الامتياز يتم وفق معيار المعدل الدراسي، مشيرا إلى أن الدولة تخصص 30 ألف أوقية قديمة لكل تلميذ داخل هذه المؤسسات.
وأضاف أن الأسس التي انطلقت بها مدارس الامتياز كانت سليمة، غير أنها – حسب تعبيره – ساهمت في ترسيخ الفوارق داخل المجتمع، وهو ما تعمل الحكومة على معالجته عبر توسيع الاستفادة على أسس اجتماعية عادلة.
وكشف الوزير الأول عن نجاح التجربة التعليمية، موضحا أن 90% من المستفيدين تمكنوا من اجتياز الامتحانات النهائية بمعدلات متميزة، وهو ما يعكس – وفق قوله – فعالية المقاربة المعتمدة.
وأشار إلى أن أكثر من 6700 طالب حاصلين على شهادة الباكلوريا هذا العام استفادوا من معيار التمييز الاجتماعي، وقد تمت برمجة حصولهم على المنح المالية دعما لمسارهم الجامعي.
وشدد ولد اجاي على أن هذه المبادرات تهدف إلى تذويب الفوارق الاجتماعية وتكريس مبدأ العدالة في المسار التعليمي.
وفي السياق ذاته، أعلن الوزير الأول أنه سيتم خلال السنة الجارية بناء ست مؤسسات تعليم ثانوي في كل من اطويل، مال، بوصطيلة، وباركيول، على أن تتوفر هذه المؤسسات على سكن داخلي ومطاعم، وذلك ضمن خطة تشمل تعميم هذه المواصفات على 20 مؤسسة تعليمية.
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة