أكد السفير الإيراني في موريتانيا جواد أبو علي أكبر، أن بلاده تدخل جولة مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة الأمريكية وهي متمسكة بـ “شروطها الثابتة”، وفي مقدمتها رفض تصفير تخصيب اليورانيوم، وعدم إدراج ملفات أخرى على طاولة التفاوض، سواء تعلق الأمر بالبرنامج الصاروخي أو بالعلاقات الخارجية والمواقف الإقليمية لإيران.
وأوضح السفير، في حديث للصحفيين بنواكشوط، أن طهران تستعد لخوض المباحثات المقررة غدا، لكنها في الوقت ذاته جاهزة للدفاع عن سيادة قرارها الوطني وحماية مصالحها العليا، مؤكدا أن بلاده لن تخضع للضغوط الغربية التي تهدف إلى إرباك النظام أو التأثير على الاستقرار الداخلي.
وفي سياق متصل، قال الدبلوماسي الإيراني إن الولايات المتحدة أقرت بوجود عملاء لها داخل طهران خلال الأحداث الماضية، معتبرا أن هؤلاء كان لهم دور في الاضطرابات الأخيرة التي أسفرت عن سقوط ضحايا، قبل أن تتمكن السلطات الإيرانية – وفق قوله – من احتواء الوضع وإفشال ما وصفه بـ “المشروع الأمريكي الرامي إلى المساس بالنظام الإيراني”.
وتأتي تصريحات السفير في ظل ترقب إقليمي ودولي لمآلات جولة التفاوض المرتقبة بين طهران وواشنطن، وسط استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني.
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة