كتب الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد إسحاق مقالا تحت عنوان ” العلماء ورثة الأنبياء كلمة حق ودفاع ومؤازرة في حق العلامة الشيخ الددو

*العلماء ورثة الأنبياء*
*كلمة حق، ودفاع، ومؤازرة في حق العلامة الشيخ محمد الحسن بن الددو حفظه الله بما يحفظ به عباده الصالحين، ونصره على شانئيه*
كتب الأستاذ الجامعي الدكتور أحمد أسحاق مقالا   يستحق القراءة

18/06/2026

مايتعرض له العلامة الشيخ محمد الحسن بن الددو من إساءة، وتحامل، وتشويه، وإفك، وافتراء، غير مقبول في حق عالم من علماء الأمة، شهد له القاصي والداني باعتدال المنهج، ورسوخه في العلم، واستيعابه لنوازل العصر، وأما العصمة؛ فليست إلا للأنبياء. إن علماء الأمة؛ ليسوا كسائر الناس؛ فالعلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارا، ولا درهما، وإنما ورثوا هذا العلم؛ فمن أخذ به أخذ بحظ وافر. ياجماهير أمتنا الحبيبة، ويا من تغارون على الحرمات، لاينبغي ترك العلماء للعامة، وللمسيئين -أيا كانوا-؛ يقعون في أعراضهم، ويتهمونهم بما ليس فيهم، وبما هم برءاء منه. إن الأمة إذا لم تقف أمام مقدساتها، ووراء علمائها، يوشك أن تهلك، وتسقط في مهاوي التيه؛ فتبقى ضائعة بلا بوصلة، وإنما بوصلتها علماؤها؛ فإذا تركوا للرويبضة، ينهشون في أعراضهم، ويلفقون عليهم التهم الواهية، ويتجاسرون عليهم؛ على مرأى ومسمع؛ فهذا -والله -علامة على انتكاسة الأمة، وخروجها عن منهجها في حماية مقدساتها، وهيبة علمائها، وعن ثوابتها، وقد قال المولى جل وعلا في محكم كتابه:( يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات)، وإن السكوت عليه- أحرى الرضا به-؛ لهو – والله- علامة على الخذلان، وطمس البصيرة، ورضى بالذل، والمهانة؛ فلاينبغي التغاضي عنه، ولا السكوت عليه، ويجب على القائمين على الشأن العام حمايتهم، ورعاية حقوقهم؛ لما لهم من أهمية في حفظ دين الأمة، وميراث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي حفظ أمنها، واستقرارها، وحفظ مكانتها، وجلاء الأفهام عن تراثها، والأخذ بيد عامها، وخاصها إلى جادة الصواب..ويجب في حقهم كذلك، تفعيل قانون الشهرة، فهم -والله- أحق به؛ لما لهم من مكانة في نفوس الناس، وأثر في تثبيت سكينة الأمة، وتثبيت سفينتها في وجه أمواج الفتنن المتلاطمة، وترسيخ قدمها، وتجديد أمر دينها، وتحديد بوصلتها..
حفظ الله الأمة، وعلماءها، ورفع منارهم، وعلى رأسهم العلامة الفهامة، البحر، الحافظ الشيخ محمد الحسن الددو، وأدام عطاءه، وكبت حاسديه، وشانئيه، ورد كيدهم في نحورهم، (فأما الزبد فيذهب جفاء، وأماماينفع الناس فيمكث في الأرض).
أعدوك إل حسدوك* إتم الباس ألا فاعدوك*
أعدوك إل حسدوك اخلاو* واصل اخلاو زاد إل ما حسدوك.

وكتبه الدكتور: أحمد إسحاق، أستاذ جامعي
كان الله له وليا ونصيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *