
نظمت رابطة الوئام والمحبة، بالتعاون مع جمعية المستقبل للدعوة والثقافة والتعليم، اليوم الثلاثاء: 22 سبتمبر 2026م اللقاء الشبابي الأول تحت عنوان «شباب يصنعون الأثر»، وذلك في جامع قرية الشام، بحضور عدد من المشائخ والدعاة، وجمع غفير من شباب الرابطة.
ويهدف اللقاء-المنظم ضمن النفير الدعوي لجمعية المستقبل- إلى تعزيز الوعي بأهمية مرحلة الشباب، وتحفيز الشباب على استثمار طاقاتهم وقدراتهم في خدمة مجتمعهم، وبناء شخصيات فاعلة قادرة على صناعة الأثر الإيجابي في محيطها.
وخلال اللقاء، تحدث الشيخ محمد الأمين ولد مزيد عن مكانة الشباب ودورهم في نهضة المجتمعات، مؤكداً أن مرحلة الشباب تمثل فرصة ثمينة ينبغي ألا تمر دون استثمارها في العلم والعمل، والدعوة والبناء.
ودعا الشيخ ولد مزيد الشباب إلى التحلي بـعلو الهمة، وعدم الاستسلام للتراخي أو الانشغال بما لا ينفع، مشدداً على أن أصحاب الهمم العالية هم الذين يتركون بصمتهم في حياة الناس، مستعرضا نماذج مضيئة من شباب الصحابة.
كما أوصى الشباب بـاغتنام الوقت، وخاصة ساعات الصباح، لما لها من أهمية في إنجاز الأعمال وطلب العلم وتنمية المهارات، مؤكداً أن «من حفظ وقته حفظ مستقبله، ومن أضاع ساعاته أضاع جزءاً من عمره».
وشدد في حديثه على أهمية أن يجعل الشاب لنفسه رسالة واضحة في الحياة، وأن يسعى إلى الجمع بين صلاح نفسه ونفع الآخرين، مستشهداً بالأدلة التي تحث على المبادرة والعمل والإيجابية وتحمل المسؤولية.
من جانبه، تناول الأستاذ سيد ولد أماني في مداخلته أهمية تحويل الطاقات الشبابية إلى مشاريع وأعمال ملموسة، مشيراً إلى أن صناعة الأثر لا تتطلب دائماً إمكانات كبيرة، وإنما تبدأ بفكرة صادقة ومبادرة جادة واستمرار في العمل.
وقال إن الشباب مطالبون اليوم بالانتقال من مرحلة الاستهلاك إلى الإنتاج، ومن انتظار المبادرات إلى صناعتها، ومن الحديث عن تغيير المجتمعات نحو الأحسن إلى المشاركة الفعلية في تحقيقه، داعياً إلى استثمار وسائل التواصل الحديثة في نشر المعرفة والقيم الإيجابية، وتعزيز روح التعاون بين الشباب.
الحبر ميديا نقل الخبر.. بمصداقية وأمانة